قصاصات - Clippings

Alt + 0 1 4 1
لكتابة الحرف چ

Alt + 0 1 4 4
لكتابة الحرف گ

Alt + 0 1 4 2
لكتابة الحرف ژ

Alt + 0 1 2 9
لكتابة الحرف پ

Alt + 0 1 6 2
لكتابة رمز المجموعة الخالية ¢

Alt + 0 1 8 9
لكتابة الكسر ½

Alt + 0 1 8 8
لكتابة الكسر ¼

Alt + 0 1 9 0
لكتابة الكسر ¾

Alt + 0 1 8 5
لكتابة الأس أو القوة 1 على الرقم ، مثال:
¹10

Alt + 0 1 7 8
لكتابة الأس أو القوة 2 على الرقم ، مثال: ²10

Alt + 0 1 7 9
لكتابة الأس أو القوة 3 على الرقم ، مثال: ³10

Alt + 0 1 6 3
لكتابة رمز £

Alt + 0 1 6 4
لكتابة رمز ¤

Alt + 0 1 6 5
لكتابة رمز ¥

Alt + 0 1 4 3 3
لكتابة الرمز

Alt + 0 1 6 9
لكتابة الرمز ©

Alt + 0 1 7 4
لكتابة الرمز ®

--------------------------

طبعا جميعكم تستخدمون موقع قوقل وهو موقع بحث تبحثون فيه عن كل شيء
لكن أعتقد أن الكثير منا لا يعرف أن يستخدمه استخدام كامل باحتراف
تعالوا نتعلم طرق جديدة عملية في البحث :

1- العلامة ( + )
الفائدة منها هي البحث عن جميع المواقع التي تحوي جميع الكلمات ...
مثال :
لكي تبحث عن المواقع التي تحوي الكلمتين
school و teacher ضع البحث بهذه الصورة :
school + teacher

============ ====

2- العلامة ( - )
الفائدة منها هي البحث عن جميع المواقع التي تحوي كلمة ولا تحوي كلمة أخرى
مثال :
لكي تبحث عن المواقع التي تحوي الكلمة school و لا تحوي الكلمة teacher ضع البحث بهذه الصورة :
school - teacher

============ ====

3-علامات التنصيص ( " " )
الفائدة منها هي البحث عن جميع المواقع التي تحوي ما بداخلها بالكامل وبنفس الترتيب :
مثال :
لكي تبحث عن المواقع التي تحوي الجملة children books وبالكامل وبنفس الترتيب ضع البحث بهذه الصورة :
"children books"

============ ====

4- الرابط ( OR )
الفائدة منه هي البحث عن جميع المواقع التي تحوي إحدى الكلمات أو جميعها
مثال :
لكي تبحث عن المواقع التي تحوي الكلمة school أو الكلمة teacher أو كليهما معاً ضع البحث بهذه الصورة :

school OR teacher

============ ====

5 - ( intitle )
الفائدة منه هي البحث عن جميع المواقع التي تحوي كلمة في العنوان المخصص للمواقع علىgoogle
مثال :
لكي تبحث عن المواقع التي تحوي الكلمة school في العنوان الظاهر على google ضع البحث بهذه الصورة :
intitle:school

============ ====

6 - ( allintitle )
نفس الفائدة السابقة ولكن الفرق هنا أنه بإمكانك أن تبحث عن أكثر من كلمة
مثال :
لكي تبحث عن المواقع التي تحوي الكلمات
school و teacher و book و ذلك في العنوان الظاهر على google ضع البحث بهذه الصورة : -
allintitle:school teacher book

============ ====

7 - ( inurl )
الفائدة منه هي البحث عن جميع المواقع التي تحوي كلمة في عنوان الموقع على الإنترنت :
مثال :
لكي تبحث عن المواقع التي تحوي الكلمة school و ذلك في عنوانها على الانترنت ضع البحث بهذه الصورة :
inurl:school

============ ====

8 - ( allinurl )
نفس الفائدة السابقة ولكن الفرق أنه هنا بإمكانك أن تبحث عن أكثر من كلمة
مثال :
لكي تبحث عن المواقع التي تحوي الكلمات school و teacher و book و ذلك في عنوانها على الانترنت ضع البحث بهذه الصورة :
allinurl:school teacher book

============ ====

9 - ( cache )
الفائدة منه هي الاستفادة من موقع google لسحب الموقع المراد بالكامل مع الإشارة إلى الكلمات المراد البحث عنها :
مثال :
نريد أن نبحث عن كلمة boy في الموقع www.school.com ضع البحث بهذه الصورة :
cache:www.school.com boy

============ ====

10 - ( link )
الفائدة منه هي إيجاد المواقع التي تحوي رابطاً للموقع المراد البحث عنه
مثال :
نريد أن نبحث عن المواقع التي تحوي الرابط www.yahoo.com ضع البحث بهذه الصورة :
link:www.yahoo.com

============ ====

11 - ( related )
الفائدة منه هي إيجاد الروابط التي يكون فيها الموقع المذكور الصفحة الرئيسية
مثال :
نريد أن نبحث عن الروابط الموجودة في الموقع www.yahoo..com ضع البحث بهذه الصورة :
related:www.yahoo.com

============ ====

12 - ( info )
يعطيك معلومات عن الموقع الذي تريده
مثال :
نريد معلومات عن الموقع www.yahoo.com ضع البحث بهذه الصورة :
info:www.yahoo.com

============ ====

13 - ( stocks )

يستخدم كثيراً مع الرموز لإعطائك معلومات مفصلة مثلاً عليك وضع رمز شركة لا أن تضع اسمها
مثال :
لكي تحصل على معلومات عن Intel و Yahoo ضع البحث بهذه الصورة :
stock: intc yahoo

قصاصات - Clippings
وانا أقرأ بعض أقوآل المشآهير لفت انتبآهي مقولة لـ محمد علي كلآي يقول فيها :

اذا استطاعوا أن يصنعوا البنسلين من الخبز المتعفن، فإنهم يستطيعون بالتأكيد صنع شئ منك.

وذهبت على الفور لـ قوقل للبحث في كيفية اكتشآف البنسلين لأستفيد و أفيد

جميعنا يعرف ان الكسندر فلامنغ من اكتشفه ولكن البعض لايعرف كيف تم اكتشافه !!




.. بداية اكتشاف البنسلين في أوربا ..

والبداية كانت في منتصف القرن التاسع عشر
حيث لاحظ العالم الفرنسي لويس باستير (Louis Pasteur)، أن ميكروب الجمرة الخبيثة
القاتل للإنسان والحيوان، لا يستطيع النمو في المعمل، إذا تلوثت الآنية، التي تحتويه
بالعفن الموجود في الجو، والتربة الزراعية.

وتوصل إلى النتيجة عينها في الوقت نفسه، العالم الإنجليزي ويليام روبرتس (William Roberts)
الذي كتب مندهشاً في عام 1874، أن أنواعاً كثيرة من البكتيريا، لا تنمو في وجود فطر البنسيليوم
وظل هذا الاكتشاف حبيس الكتب القديمة لمدة 48 عاما .

حتى انشغل الكسندر فلمنج (Alexander Fleming) في دراسات التعقيم
و عندما التحق بالجيش في الحرب العالمية الأولى ، كان مهتما بالجروح و العدوى
و لاحظ ان الكثير من المطهرات توذى خلايا الجسم أكثر مما توذيها الميكروبات نفسها
و لذلك ايقن ان الذى تحتاج اليه هو مادة تقضى على البكتيريا ، و في نفس الوقت لا توذى خلايا الجسم.

و في سنة 1922 بعد نهاية الحرب ، ذهب إلى معمله يستكمل دراساته و اهتدى إلى مادة اطلق عليها اسم ليسوزيم
هذه المادة يفرزها الجسم الانسانى ، و هى خليط من اللعاب و الدموع ، و هى لا توذى خلايا الجسم ، و هى تقضى
على بعض الميكروبات ، و لكن مع الاسف لا تقضى على الميكروبات الضارة بالانسان.



وفي عام 1928 لاحظ الكسندر فيلمنج بالصدفة ( والصدفة لا تأتي لغير العقول المستعدة )
أن البكتيريا تتأثر سلبا بعفن الخبز .. وتقول الرواية إنه نسي قطعة خبز متعفنة قرب صحون
البكتيريا المعقمة التي كان يجري عليها تجاربه في المعمل فلاحظ في اليــــوم التالي أنها
تسببت في قتل البكتيريا وايـــــقاف نموها .. وللتأكد من هــذه الحقيقة استقطع أجزاء من
عفن الخبز (وهو نوع من الفطريات الدقيقة المنتمية لجنس البنسيليوم) ووزعها على أنابيب
تضمنت أنواع من البكتيريا الخطيرة

ورغم عجزه عن استخلاص المادة المؤثرة (وهي البنسلين )
إلا أنه أدرك حقيقة توصله الى اكتشاف عظيم في عالم الطب .


و نشرت نتائج ابحاث فلمنج سنة 1929 و لم تلفت النظر أول الامر . و اعلن فلمنج ان هذا الاكتشاف
من الممكن ان تكون له فوائد طبية خطيرة . و لم يستطع ان يبتكر طريقة لاستخلاص هذه المادة او
تنقيتها. و ظل هذا العقار السحرى عشر سنوات دون ان يستفيد منه أحد.

وبعده بعامين تمكن الطبيبان الإنجليزيان هوارد فلوري وإيرنست تشين من استخلاص مادة البنسلين
المؤثرة وتحضيرها كعقار (استعمل لأول مرة لعلاج رجل شرطة أصيب بتسمم الدم عام 1941).



وفي السنوات التالية حضرت أنواع متفاوتة من هذا المضاد (من حيث القوة وطريقة الامتصاص)
ساهمت في إنقاذ حياة آلاف الجنود في الحرب العالمية الثانية وحين انتهت الحرب أصبح البنسلين
في متناول المدنيين في بريطانيا وأمريكا وسارعت لإنتاجه عدة شركات عالمية..




يجب ان نشير الى ان هناك من سبق واستخدم هذا العفن قبل اكتشاف الاوربيين له بـ مئآت السنين
الا وهم المصريين القدمآء الذين نعجب لأمرهم حتى اليوم فهم غالبا الأسبق في الاكتشافات الطبية .

فقد كان الفراعنة يضعون الخبز المتعفن على الجروح المفتوحة ثم يربطونها لعدة أيام بقطعة قماش
وكانوا يعرفون أنه كلما ارتفعت نسبة العفن على الخبز كلما ساهم ذلك في سرعة الشفاء
ومنع مضاعفات الجرح وكانت الفكرة ناجحة (وشعبية) لدرجة استعمال العفن لعلاج
معظم المشاكل الصحية بما في ذلك مضغه لعلاج الالتهابات الباطنية !




و قد ادى اكتشاف البنسلين إلى استخدام الكثير من المضادات الحيوية و اكتشاف عقاقير سحرية اخرى.
و لا يزال البنسلين هو أكثر هذه العقاقير انتشارا حتى يومنا هذا.


الجميل في قصة البنسلين أنه لم يساهم فقط في إنقاذ حياة الملايين بل وفتح الباب أمام فكرة
(المضادات الحيوية) وإمكانية استعمالها بشكل منفرد أو مختلط لعلاج أمراض أخرى كثيرة !!


.. وهذه المعلومة تثير دهشتنا من ثلاثة جوانب رئيسية ..

الأول أن عفن الخبز يتضمن بالفعل مضادا مقاوما للأخماج التي تسببها البكتيريا الضارة .

والثاني أن الأمر اقتضى آلاف السنين حتى يكتشف الطبيب الاسكتلندي الكسندر فلمنج
هذه الحقيقة (التي ترتب عليها تحضير البنسيلين كأول مضاد حيوي في التاريخ) ..


أما الثالث فهو أن اكتشاف البنسلين مجرد نموذج لإنجازات علمية وطبية كثيرة أعيد اكتشافها
في عصرنا الحديث (تماما كالدورة الدموية التي اكتشفها ابن النفيس قبل وليم هارفي بعدة قرون) !!



قصاصات - Clippings

من تاريخ الوباء إلى أسباب تفشيه اليوم.. ومن الأعراض إلى الوقاية والعلاج

عينة يشتبه في أنها لإنفلونزا الطيور تفحص في مختبر طبي بولاية واشنطن الأميركية (أ.ب)
الرياض: د. عبير مبارك

(Swine influenza A (H1N1) virus ) للإصابة بهذا المرض، ويشهد العالم انتشارا متكررا لهذا المرض بين الخنازير مسببا حالة عالية من الإعياء إلا أنه نادرا ما يتحول لوباء قاتل لها. وينتشر هذا المرض في موسمي الخريف والشتاء ولكن من الممكن أن ينتشر في أي وقت من العام، وهناك عدة سلالات لإنفلونزا الخنازير، شأنه في ذلك شأن الإنفلونزا التي تصيب الإنسان. ولقد أكدت منظمة الصحة العالمية أن بعض حالات الوفاة التي حدثت بين الناس ناجمة عن نوع جديد لم يعرف من قبل لإنفلونزا الخنازير، وأشارت إلى أن الفيروس الجديد يحمل صفات جينية مختلفة عن تلك التي أصيب بها البشر في مناطق مختلفة في أوروبا وآسيا. وقد شهد العالم من قبل انتشار هذا الوباء لإنفلونزا الخنازير عدة مرات، ففي فبراير 1976 انتشر وباء إنفلونزا الخنازير في الولايات المتحدة الأميركية وأمر الرئيس فورد باتخاذ الإجراءات اللازمة لاحتواء الوباء وإعطاء لقاح الإنفلونزا لجميع الشعب الأميركي الذي كانت له العديد من الآثار الجانبية الخطيرة التي أدت إلى وفاة البعض. وفي شهر أغسطس من عام 2007 ظهر وباء إنفلونزا الخنازير مرة أخرى في الفلبين ولكن حالات الوفاة لم تتعد 10%. والأمر المهم في انتشار هذا الوباء الجديد، هو قدرة هذا الفيروس على الانتقال من شخص إلى آخر وظهور سلالة جديدة من هذه الجرثومة، أما الأمر المثير للقلق فعليا فهو مهاجمة هذا الفيروس للشباب الأصحاء وإصابتهم بالمرض.

* لمحة طبية *

ما هي الإنفلونزا؟

ـ الإنفلونزا هي عدوى تحدث لدى الإصابة بأحد الأنواع الثلاثة الأساسية لفيروس الإنفلونزا (إيه، بي، سي A,B,C). ولا يسبب النوع الأخير سوى اضطرابات بسيطة في جهاز التنفس. ويتألف النوعان «إيه» و«بي» من 8 أجزاء من الحمض الريبي نووي (RNA) مختلطة ببعضها البعض كورق اللعب، ويحمل هذان النوعان نوعين من البروتينات على سطحيهما تظهر على شكل شويكات صغيرة. ويساعد هذا التكوين الجيني الفيروسين على التشكل والتغير بصورة كبيرة يصل إلى درجة التحول بشكل جذري. وينتمي فيروس «اتش1 إن1» إلى النوع «إيه» الذي يمكن أن يتفرع إلى أنواع ضمنها متغايرات عدة. ويعتبر الخنزير من حيث طبيعته مستقبلا لأشكال مختلفة من الفيروسات يمكنها أن تجتمع لتولد فيروسا متجددا، وهذا هو حال فيروس «إتش1 إن1» الجديد الذي يجمع بين سلالتين من فيروسات الخنازير وسلالة من فيروس الطيور وسلالة من فيروس بشري. وهو قابل للانتقال إلى البشر. والأخطر من ذلك هو أن الفيروس يستخدم الإنسان كجسم ناقل للعدوى من إنسان لآخر. وحين تنتقل العدوى إلى الإنسان، يتشبث فيروس الإنفلونزا بخلايا الجهاز التنفسي ويجتاز الطبقة السطحية التي تحمي الخلايا. وليتكاثر هذا الفيروس يقوم بإعادة برمجة الخلية ويحور وظيفتها بما يخدمه، فتتمكن كل خلية مصابة بالتالي من إنتاج مئات الخلايا الفيروسية لتنتشر في الجهاز التنفسي بأكمله.

* ما هي إنفلونزا الخنازير؟

ـ هي نوع من أنواع فيروس الإنفلونزا وبالتحديد نوع «إيه»، ويختلف عن فيروس الإنفلونزا الذي يصيب الإنسان في تكوينه، وله القدرة على إصابة الإنسان أحيانا. ولقد تم العثور على إصابات بشرية في الماضي لكنها قليلة جدا وأصابت فقط الأشخاص الذين يعملون أو لهم اتصال مباشر مع الخنازير.أما مرض إنفلونزا الخنازير المتفشي حاليا فيختلف عن السابق، حيث ظهر نوع أو شكل جديد له القدرة على الانتقال من شخص إلى آخر وأيضا إلى الأشخاص الذين ليس لديهم اتصال مباشر أو غير مباشر مع الخنازير. وتتراوح مدة حضانة فيروس إنفلونزا الخنازير بين ثلاثة وسبعة أيام، وقد تمتد فترة أكثر لدى الأطفال الصغار.

* ما هي أعراض إنفلونزا الخنازير؟

ـ لا تختلف أعراض إنفلونزا الخنازير عن أعراض الإنفلونزا المعروفة، حيث تظهر أعراض الرشح العادية مع ارتفاع في درجة الحرارة، ورعشة تصحبها كحة وألم في الحلق مع آلام في جميع أنحاء الجسم وصداع وضعف أو وهن عام. ويصاب بعض الأشخاص بإسهال وقيء (تم رصدهما ببعض الحالات). وتعتبر هذه الأعراض عامة حيث يمكن أن تكون بسبب أي من الأمراض الأخرى، لذا لا يستطيع المصاب أو الطبيب تشخيص الإصابة بإنفلونزا الخنازير استنادا إلى شكوى المريض فقط، بل يجب إجراء الفحوصات والتحاليل المخبرية التي يتم عن طريقها تأكيد الإصابة بالمرض أم أنها أعراض لأي من حالات أخرى.

* كيف تتم العدوى؟

ـ ينتقل هذا الفيروس المعدي جدا بواسطة الرذاذ المنتشر في الهواء عند التنفس أو السعال أو العطس. ولا تزال استجابة الجسم لهذا الفيروس مجهولة. وقال عالم الفيروسات البريطاني د. جون أكسفورد: «مع أننا لم نشهد هذا الفيروس من قبل، إلا أننا تعرضنا لفيروسات من سلالة «إتش1 إن1» منذ عام 1978». وهو يرى أن جسم الإنسان لديه بالنتيجة، بعض المناعة ضد هذا الفيروس خلافا للفيروس المسبب لإنفلونزا الطيور «اتش5 إن1» الجديد كليا على الجسم.

* في حال الإصابة بالمرض، ماذا ينبغي على المريض فعله؟

ـ في حال الإصابة بأعراض الإنفلونزا لشخص ما دون وجود عوامل خطورة الإصابة بالمرض، ما عليه سوى البقاء في المنزل، ويجب عليه تغطية الأنف والفم عند العطس أو السعال بالمنديل ثم التخلص منه على الفور مع غسل اليدين جيدا في كل مرة، وهذا لوقاية المحيطين به من العدوى. أما إن ظهرت أعراض الإنفلونزا لشخص قادم حديثا من منطقة يتفشي فيها المرض كالمكسيك، أو تعامل مع شخص مصاب بالمرض، حسب توصية إدارة مراكز مراقبة الأمراض والوقاية الأميركية فيجب التوجه إلى الطبيب لعمل الفحوصات اللازمة لتشخيص المرض وتأكيد الإصابة.

* هل يقي لقاح الإنفلونزا من الإصابة بإنفلونزا الخنازير؟

ـ لا يوجد حتى الآن لقاح يقي من الإصابة بإنفلونزا الخنازير، ولكن من الممكن أن يوفر اللقاح الموسمي للإنفلونزا (flu vaccine) بعض الحماية ضد فيروس إنفلونزا الخنازير من نوع «إتش3 إن2». لكن السلالة التي ظهرت في كاليفورنيا (وهي «اتش1 إن1» مختلفة جدا عن سلالة فيروس الإنفلونزا (اتش1 إن1) الذي يصيب الإنسان، والموجودة في لقاح الإنفلونزا الموسمي. كما أنه ليس من المعلوم حتى الآن إن كانت الإصابة بفيروس الإنفلونزا نوع «أيه ـ إتش1 إن1» البشري (human type A H1N1 flu ) توفر حماية (مناعة) جزئية ضد فيروس إنفلونزا الخنازير نوع «إيه ـ إتش1 إن1» (type A H1N1 swine flu) في ضوء الوباء العالمي الحالي. مع ذلك فقد قامت مراكز مراقبة الأمراض الأميركية باستخلاص الفيروس من شخص مصاب بالمرض كبذرة أو كمنشأ لإنتاج لقاح جديد ضد هذا الفيروس. وسوف يستغرق إنتاج اللقاح بين أربعة إلي ستة أشهر، لكن يبقى التساؤل الكبير حول إمكانية إنتاج هذا اللقاح بكميات وفيرة قبل حلول موسم الإنفلونزا القادم.

* هل يوجد علاج لإنفلونزا الخنازير؟

ـ تستخدم العقاقير المضادة للفيروسات، أوسيلتامفير oseltamivir المشهور باسم «تاميفلو» (tamiflu) أو عقار زانامفير (zanamivir) للحالات التي تم تأكيد تشخيصها بإنفلونزا الخنازير، لمدة خمسة أيام.

* ما هي سبل الوقاية؟

ـ تغطية الأنف والفم عند العطس والسعال.

ـ غسل اليدين بالماء والصابون عدة مرات خاصة بعد العطس والسعال.

ـ التخلص من المناشف الورقية المستخدمة عند العطس على الفور.

ـ في حال الشعور بالمرض من المهم جدا عدم مغادرة المنزل والالتزام بالراحة.

ـ عدم لمس العينين والأنف قبل غسل اليدين.

ـ في المناطق الموبوءة يجب ارتداء القناع الواقي لدى الخروج من المنزل.

ـ اجتناب السفر للمناطق الموبوءة.

ـ الابتعاد عن التجمعات والأماكن المزدحمة.

* الفيروس الحالي.. سليل «الإنفلونزا الإسبانية» عام 1918

* على الرغم من تسمية الوباء بـ«الإنفلونزا الإسبانية» التي ظهرت عام 1918، إلا أنه لم يصدر من إسبانيا. ويرجع سبب التسمية إلى انشغال وسائل الإعلام الإسبانية بموضوع الوباء نتيجة لتحررها النسبي مقارنة بالدول المشاركة في الحرب العالمية الأولى. الإنفلونزا الإسبانية وباء قاتل انتشر في أعقاب الحرب العالمية الأولى في أوروبا والعالم وخلف ملايين القتلى، تسبب بهذا الوباء نوع خبيث ومدمر من فيروس الإنفلونزا (إيه) من نوع «إتش1 إن1» (H1N1). وتميز الفيروس بسرعة العدوى حيث تقدر الإحصائيات الحديثة أن حوالي 500 مليون شخص أصيبوا بالعدوى وظهرت لديهم علامات المرض بشكل واضح. وقد توفي ما بين 20 و 100 مليون شخص جراء الإصابة بالمرض، كانت الغالبية العظمى منهم من البالغين والأصحاء اليافعين. وقام بعض العلماء من جامعة كنساس على رأسهم البروفسور ريتش المتخصص في علم الأمراض وتشخيص الأمراض بدراسة وباء الإنفلونزا الإسبانية، وأيدت أبحاثهم فرضية أن وباء فيروس الإنفلونزا عام 1918 والفيروس المسبب لإنفلونزا الخنازير الآن هو نفس الفيروس، ولكنه تمكن من تغيير خواصه وتقويتها. ويؤكد د. ريتش أن الفيروس تمكن من إصابة الخنازير والتكاثر فيها من دون قتلها عكس الثدييات الأخرى، مسببا اضطرابات خفيفة في الجهاز التنفسي. وفي وباء عام 1918 انتشر الفيروس عن طريق الخنازير، وقال إنه بسبب تكيف الفيروس طوال هذه الفترة مع الخنازير، أسفر ذلك عن ظهور فيروس إنفلونزا الخنازير المتحور الحالي.